بهمنيار بن المرزبان

316

التحصيل

يصحّ ان يكون حقيقة فيها اثنينيّة « 1 » ويكون من جهة بالفعل ومن جهة [ ما ] بالقوّة ، وإذا « 2 » قلنا [ ا ] بالقوة [ ب ] فمعناه « 3 » [ ا - خ ل ] [ حينئذ ] عدم شيء من شأنه ان ان يكون له [ ب ] أو يكون هو [ ب ] ولا بدّ « 4 » من أن يكون الألف معنى عدميّا كما ذكرنا . والجسم « 5 » من حيث هو جسم له الصّورة الجسمية ، وهي معنى بالفعل ؛ ومن حيث هو مستعدّ لقبول البياض والسواد والحركة أو غير ذلك - اىّ استعداد شئت - فهو بالقوّة ، ولا يكون الجسم من حيث هو بالقوّة متحرّك هو من حيث هو بالفعل متصل ، بل شيئا آخر ؛ ولا من « 6 » تصوّر الصورة الجسميّة تصوّر أنّها بالقوّة كذا ، ولا يكون شيء من حيث هو بالقوّة شيئا هو من حيث « 7 » هو بالفعل ، بل شيئا آخر ، فيكون « 8 » القوّة للجسم لا من حيث له الفعل « 9 » ؛ فصورة الجسم الّتي هي الفعل يقارن « 10 » شيئا آخر غيرا له في أنّه صورة أعنى أنّه فعل ، بل يكون هذا المقارن معنى عدميّا كما ذكرنا . [ بل ] نقول : إنّ الجسم يقوى على قبول أمور كثيرة : فإمّا ان يكون قوّته على ذلك نفس الاتصال ، أو يكون موجودة في الاتصال ، أو موجودة في أمر يقارن الاتصال ، أو قائمة بذاتها . ولو كان « 11 » الاتصال نفس كون الجسم بالقوّة قابلا « 12 » لأشياء كثيرة لكنّا إذا فهمنا الاتصال فهمنا معه أنّه استعداد لأمور كثيرة ،

--> ( 1 ) - ج : انية . ( 2 ) - ف : فإذا . ( 3 ) - ج : فمعناه عدم شيء . ( 4 ) - ج : ولا يدل من . . . ( 5 ) - انظر أيضا الفصل الثاني من المقالة الثانية من إلهيات الشفاء . ( 6 ) - ف : والامن تصور . ( 7 ) - ج : شيئا من حيث . . . ( 8 ) - ف : شيء آخر فتكون . . . م : بل شيئا آخر فتكون . ( 9 ) - ف : له بالفعل . ( 10 ) - ف : تقارن . ( 11 ) - ج لفظة ( ولو ) ساقطة . ( 12 ) - ج : قابل الأشياء .